منذ أسبوعين
أصدرت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بياناً شديد اللهجة رداً على الهجمات المستمر للفصائل الموالية لتركيا منذ السادس من كانون الثاني، مستحضرةً روح "ملحمة كوباني 2014".
وتوعدت القيادة بتحويل مدن الشمال السوري (من ديرك إلى كوباني) إلى مقبرة للقوات المهاجمة ومرتزقتها، موجهةً نداء نفير عام لشباب كردستان في الداخل والمهجر لكسر الحدود والالتحاق بصفوف المقاومة في ما أسمته "يوم الكرامة والمسؤولية التاريخية".
ما يلي نص البيان:
إلى شعبنا المقاوم
منذ السادس من كانون الثاني، تتعرض مناطقنا وشعبنا بشكل مباشر لهجمات وحشية وبربرية. وفي مواجهة هذه الهجمات، يقاتل مقاتلونا بشجاعة وتضحية عظيمة، ويواصلون نضالهم بكل كرامة وشرف.
اليوم، تُصعّد الدولة التركية ومرتزقتها -أصحاب الذهنية الداعشية- من هجماتهم على شعبنا، متوهمين بأنهم قادرون على كسر إرادتنا وإفشال مقاومتنا.
إننا، وبتصميم وإرادة عظيمتين، نعلن أنه كما أبدى رفاقنا مقاومة تاريخية في كوباني عام 2014 وحوّلوها إلى مقبرة لتنظيم داعش (الذي كان مدعوماً من تركيا)، فإننا اليوم وبالإرادة ذاتها، نؤكد أننا سنحوّل مدننا من ديرك حتى الحسكة وكوباني إلى مقبرة لأصحاب العقلية الداعشية الجدد، الذين يتم توجيههم من قبل الدولة التركية.
وعلى هذا الأساس، نناشد كافة شبابنا، شابات وشبان روج آفا (غرب كردستان)، وشمال، وجنوب، وشرق كردستان، وكذلك المتواجدين في أوروبا، أن يتوحدوا ويزيلوا حدود المحتلين وينضموا إلى صفوف المقاومة.
اليوم هو يوم الكرامة.
اليوم هو يوم المسؤولية التاريخية.
واليوم نثبت مرة أخرى أن إرادة الشعوب أقوى من كافة أنواع الهجمات والاحتلال.
القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية
19 كانون الثاني 2026
